الفنان أكرم ليتيم
بإشراف: أكرم ليتيم

فنان وباحث في التراث الشعبي الجزائري

في هذا الموقع، أقدم لكم شروحات دسمة ومحتوى احترافي. أستعين بالذكاء الاصطناعي كنقطة انطلاق، لكن كل معلومة تخضع لمراجعتي الدقيقة، مع استشارة مستمرة لمشايخ وفنانين مختصين لضمان الأصالة والموثوقية.

خط المقال

اختر الخط المفضل لديك للقراءة:

قصيدة ساقي باقي للشيخ محمد بن سليمان مع الشرح المفصل

قصيدة ساقي باقي للشيخ محمد بن سليمان مع الشرح المفصل

قصيدة ساقي باقي للشيخ محمد بن سليمان مع الشرح المفصل

نص القصيدة
(الحربة) أساقي باقي نور اشمعنا ما برج حسكاتو ما بتنا هذا اشحال ماغدرنا كيسان (القسم الأول) ليل الزهو احكيتو سلطان أولاد حام في لون عنترا تحسابو بالخير والفراح انصابو مازال ما أنتم احسابو عام السرور صايل باقي طايل يا السايل ندري رشفاتو نعطيه عليه الخبار يا حضراه كيف ازمان (القسم الثاني) ابساطنـا ف قلعة ما توطهـا قدام إلا قدامنا توطاها صاعبة اجبالها و أوطاها الخير فراشها و اغطاها لقمة لكل ضاسر فيها حاصر بالعساكر ما راد حياتو ما يتعداشي احدودها من دوك الرقبان (القسم الثالث) نوصيك نوع الصفرة بكيوس المدام انا بلا مدام سقيني عمر مراشفك وعطيني الريق بلا خمر يكفيلي كأس الرحيق طاير عقلي حاير معاه ساير ندري رشفاتو ما نصحى حتى تودني بالمرشف سكران (القسم الرابع) إلا طيح وݣضـني باشعار النظام يحلى مع لغاك شرابي ما بين لامتي و احبابي ننسى محايني واعدابي من بعد كنت ناكد صح العهد والشواهد تعطي صيفاتو كان خطا بفناجل الخمر تشهد عل الوان (القسم الخامس) انغايم الوثار اتـهيج ناس الغـرام ديما ابساطنا فنشاوي العود والرباب امساوي حاز البدور سعد الهـاوي لفجر ارخى جناحو بعد أن لاحو ضيا اصباحو انشر ريـاتو قام جند الداج بالنصال ونصر السلطان (القسم السادس) إذا ضوا الفجر ما تسمع غير الحزام تلقا جيوش من القبلة انزلو على الدجا بمحلة تاجو فراسن عبد تجلى منظوم بالجواهر لونو ضاهر كل ساهر متع نجلاتو جددنا ذاك المقام عند احقاب الدجان (القسم السابع) ليلة و يوم عندي في عوض مياة عام يا سعد من اعطف محبوبو وكشف للوصول احجوبو وشفى على الرضى مرغوبو من بعد كان جافي توبو وافي قلب صافي محلا دوقاتو نتمنى داك الرقيب مايسخرلو ديوان (القسم الثامن) هذا نـهارنا دوزنـاه على التمام شمس الغروب مالت صفرا فالزين ما سخات بنضرا مزال متنسات العدرا لولا الفراق طاغي ماني صاغي إلا ايلاغي ندري لوغاتو نتمنى داك الرقيب مايسعدلو ديوان (القعسم التاسع) هذا اعبـار من يدعي فطريق انضام ولي ما دعاو بدعوا لقدامهم راسي يهوا عسى انال منهم سطوا والجاحدين خمذو بعد انهدوا ليس ݣدو بالغمة ماتو كيف اجرا للساقيا تعاند موج الطوفان (القسم العاشر) يا حافظ اللغى زيد الثقل عل الغشام رجلي على قفاة الضالم من لا يكون فارس ناجم راني على الحروب أملازم أش اداه للسقارة يوم الغارة بقا عبارة مرعوب فذاثو يخمد فرخ البوم كان صرصر حر البيزان والسيف الي مشري من غلاه ابقيمافغشاتو ورباعت الكلخ للكلخ حافت لاميدان واليوم نضرة الجران اتعـدى مرجاتـو واخرج للصحرا منين رام للغـار التعبـان هل هد الوقت اعملو غير بطاوس ونبحاتو رفع ليه الجاه والسبع ماحسبوه افشان لحمار الضار بحلاسو والشوكا فوق اقفاتو واللي بالسرج ولجام ورجع لي شيهان حفضوني ولخافض لبدر يهوى من رفعاتو ارفع من لا ليه مرتبا رفعاتو الدخان من كيسان التشبيه والعبرا تشبه نشواتو يفرق مابين التراب والعسجد والعقيان نادا وقتو قالو اسعيد وشواق ما هناتـو ما ينكر شمس النهار غير اعيون العميان سافرت في بحرالحب بالرياسا ندري موجاتو وسقت وعمرت مركبي باحجار اليمان من كل امدينة جات الخوايج تدي سلعاتـو اتسقصي وتسال فاينا مرسا اخرج فـلان ممين وحا ودال ياحافظ حلة مياتو خمرة دون امدام فالغا قال بن سليمان هدا حالي ونا معاه مطال احيا فحياتو اسيدي سلطان داجنا صال على الديجان
شرح القصيدة

تُعد قصيدة "ساقي باقي" للشيخ محمد بن سليمان من أروع قصائد "الخمرية" في شعر الملحون، وهو غرض شعري لا يقتصر على وصف الخمر ومجالسها، بل يتجاوزه ليكون فضاءً للتعبير عن بهجة اللقاء، وجمال الموسيقى، ورقة الحب، والفخر بالبراعة الشعرية.

الفكرة العامة: وصف ليلة من ليالي الأنس والصفاء

تدور القصيدة حول وصف مجلس بهيج يجمع الشاعر بأحبابه في ليلة من ليالي السرور. يبدأ الشاعر بمخاطبة "الساقي"، وهو شخصية محورية في مجالس الأنس، طالباً منه أن يستمر في إمتاع الحاضرين. القصيدة هي رحلة عبر الزمن، تبدأ من ذروة السمر ليلاً وتنتهي مع شروق شمس اليوم التالي، مروراً بمختلف المشاعر والأحاسيس.

تحليل الأقسام:
  • وصف المكان والزمان: يصف الشاعر المجلس بأنه في "قلعة" منيعة لا يدخلها إلا الأصحاب، في إشارة إلى خصوصية ورفعة هذا الجمع. كما يصف الليل بأنه "سلطان" عظيم، مما يضفي على الجلسة طابعاً من الفخامة.
  • الغزل الرقيق: في تحول بديع، يطلب الشاعر من الساقي أن يسقيه من "ريقه" بدلاً من الخمر، معتبراً أن ريق المحبوب أشد إسكاراً وتأثيراً. هذه الصورة ترفع القصيدة من مجرد وصف مادي إلى مستوى الغزل العذري الرفيع.
  • الموسيقى والشعر: يلعب "العود والرباب" دوراً أساسياً في إحياء المجلس، حيث تهيج أنغامهما مشاعر الحب والشوق لدى الحاضرين. الشعر أيضاً حاضر بقوة، فهو ما يوثق هذه اللحظات السعيدة.
  • وصف الطبيعة: يرسم الشاعر لوحة فنية لتصارع الليل والنهار، حيث يصف الفجر كجيش منتصر يهزم جيوش الظلام، وهي صورة شعرية قوية تظهر براعة الشاعر في التصوير.
  • الفخر والتحدي: في الأقسام الأخيرة، يتحول الشاعر إلى الفخر بنفسه وبشعره، متحدياً منتقديه وخصومه ("الغشام"). يستخدم الشاعر أمثالاً شعبية وصوراً من عالم الحيوان (البوم، الصقر، الحمار، السبع) ليثبت تفوقه ويهجو من لا يقدرون قيمة الفن الرفيع، ويختم بذكر اسمه "محمد بن سليمان" كطابع وتوقيع على قصيدته.
شرح الكلمات الصعبة
الكلمة الشرح
حسكاتوتفاصيله الدقيقة، والمقصود هنا تفاصيل ضوء الشمعة وتراقصه.
ضاسرجريء، متجاوز للحدود.
الدجاظلام الليل الحالك.
احقاب الدجانأزمنة الظلام، وهي كناية عن الليل الطويل.
الغشامالجاهل أو قليل الفهم.
ناجمماهر أو خبير.
صرصرصوت الصقر الحاد.
البيزانجمع "الباز"، وهو نوع من الصقور.
الكلخشديد الغباء، الجاهل.
الجرانالضفادع.
بحلاسوالحلاس هو كساء يوضع على ظهر الدابة تحت السرج.
العسجدالذهب.
معلومات حقوق النشر

هذا العمل الأدبي يقع في الملك العام. موقع "البقراج" يقوم بجمع وحفظ ونشر هذا التراث الشعبي مع إضافة قيمة تحليلية ومعرفية له.

نشر وتحقيق: الفنان الشعبي أكرم ليتيم

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق